الأكثر قراءة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشروعاتنا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مشروعاتنا. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 13 أبريل 2015

مشروع تنمية قرية الملزم

مشروع تنمية قرية الملزم
مشروع البئر الاتوازي في القرية

يعتبر اسـتخدام الطاقة الشـمسـية لضخ المياه الجوفية من أهم تطبيقات اسـتخدام الطاقة الشمسية كطاقة بديلة نظرا لما يحققه من توفير اقتصـادي على المدى الطويل. وبالإضافة إلى أن اسـتخدام الطاقة الشمسية لضخ المياه للاسـتعمال اليومي في المنازل البعيدة عن الخدمات البلدية فإن ضخ المياه الجوفية لابديل له اقتصاديا لاسـتخدامات الزراعة وتربية المواشـي ذلك أن 100 رأس من البقر الحلوب يشـرب ما يزيد عن 13500 ليترا من الماء يوميا مما يتطلب الكثير من الطاقة والتي يمكن توفيرها باستخدام المضخات التي تعمل بالطاقة الشمسية. وحيث أن المناطق الموريتانية تتوفر على شمس حارقة أغلب أيام السنة، ومعظم مناطقها تقع بعيدا عن شبكات الكهرباء الرسمية وكذا شبكات المياه، فإن هذه الطريقة هي أسهل الطرق التي يمكن بواسطتها  استخراج المياه من الآبار العميقة.
نسـتخدم المضخات الغاطسـة في هذه الآبار لضخ المياه من الآبار نظرا إلى أنها عميقة (65 إلى 100 متر).
ومن الجدير بالذكر بأن المضخـات الغاطســة المستخدمة  تتطلب أن يكون الأنبوب المتدلي إلى البئر مناسب. أيضـا فإنه من لا يتم اسـتخدام البطاريات ضمن أنظمة ضخ المياه بواسـطة الطاقة الشـمسية نظرا لكون اسـتخدام البطاريات لعمليات الضخ الليلي يسـبب نقصان في الكفاءة.
معلومات عن المشروع:
1)    موقع المشروع : قرية الملزم– مقاطعة المذرذرة – ولاية الترارزه - موريتانيا
2)     عمق المياه عن سطح الأرض : 100 متر 
3)     معدل التدفق المطلوب :  60 لتر في الدقيقة
4)    حجم الخزان : 30 متر3.
5)     ارتفاع الخزان من مستوى سطح الأرض : 12 متر.
 يعاني سكان هذه القرية من العطش في جميع أيام السنة، وكذلك مواشيهم، ويضطرون إلى استخراج المياه من جوف الأرض باستخدام الحبال والحيوانات (الحمير والإبل، والبقر أحيانا ) ثم نقله إما بأيديهم (جره) ، أو حمله على ظهور الحيوانات، مما يشكل عائق كبيرا أمام السكان، وخصوص الأسر التي يكون جل رجالها في المدينة، أما في فصل الصيف الحار فإن الوضع يعتبر كارثي في هذه القرية، وبما أن القرية تنوي إقامة مشروع زراعي لتوفير احتياجات القرية من الخضروات والحبوب، وتصدير الفائض إلى المدن، فإن ضرورة إنشاء هذا البئر أصبح ضرورة ملحة لا غنى عنها.



مشروع  الزراعة وتربية الحيوانات  في قرية الملزم

تمهيد
نظرا للتأثيرات الضارة للتصحر الذي تعرضت له كل المناطق الموريتانية على مدى أكثر من عشر سنوات قررت التعاونية الزراعية الرعوية لسكان  قرية الملزم أن تقوم بجهودها من أجل الوصول إلى سد النقص الغذائي ، والعمل على عودة إخواننا المواطنين إلى أراضيهم.

وصف المشروع:

المشروع قائم منذ 2006 حيث بدأ بتربية الحيوانات (الإبل والبقر والغنم) حيث يتم استغلال هذه الحيوانات من أجل إنتاج الألبان، واللحوم، وكذلك الدواجن حيث يتم بين بيضها ولحوما، ويريد سكان القرية أن يتم توسيعه ليشمل الزراعة حيث قررت أن تكون مساحة هذا  المشروع 4 هكتارات ستزرع منها مساحة 2,25 هكتار وستقسم المساحة الباقية بين:
-    الممرات؛
-    تربية الحيوانات والدواجن القائمة بالفعل؛
-    الإنشاءات.
يقع هذا المشروع في قرية الملزم – تكند – مقاطعة المذرذرة – ولاية الترارزه - موريتانيا، وقد بدأ التخطيط له منذ سنة 2005، تتكون من أشخاص نشيطين، قادرين على القيام بالأعمال اليدوية.






مشروع  الزراعة وتربية الحيوانات  في قرية الملزم

تمهيد
نظرا للتأثيرات الضارة للتصحر الذي تعرضت له كل المناطق الموريتانية على مدى أكثر من عشر سنوات قررت التعاونية الزراعية الرعوية لسكان  قرية الملزم أن تقوم بجهودها من أجل الوصول إلى سد النقص الغذائي ، والعمل على عودة إخواننا المواطنين إلى أراضيهم.

وصف المشروع:

المشروع قائم منذ 2006 حيث بدأ بتربية الحيوانات (الإبل والبقر والغنم) حيث يتم استغلال هذه الحيوانات من أجل إنتاج الألبان، واللحوم، وكذلك الدواجن حيث يتم بين بيضها ولحوما، ويريد سكان القرية أن يتم توسيعه ليشمل الزراعة حيث قررت أن تكون مساحة هذا  المشروع 4 هكتارات ستزرع منها مساحة 2,25 هكتار وستقسم المساحة الباقية بين:
-    الممرات؛
-    تربية الحيوانات والدواجن القائمة بالفعل؛
-    الإنشاءات.
يقع هذا المشروع في قرية الملزم – تكند – مقاطعة المذرذرة – ولاية الترارزه - موريتانيا، وقد بدأ التخطيط له منذ سنة 2005، تتكون من أشخاص نشيطين، قادرين على القيام بالأعمال اليدوية.

الاستثمار المطلوب:
1/ الإعداد:
سيتم إنشاء المشروع على مساحة 1 هكتار، والذي سيخصص لزراعة البقول  والتي سيكون الإعداد لها  يتطلب تسوية الأرض، إنشاء قنوات للري.
2/ تجهيزات الري
 يمثل الماء مشكلة حقيقية في هذه المنطقة.
يمكن لهذا الاستثمار أن يبلغ القيم التالية:
-    بئر ارتوازي وملحقاته:
  3/ مواد التسييج:

1.000 متر من السياج
500 عمود حديد
40 ملفوفة من سلك التوتر (الأسلاك الشائكة)       
20 أعمدة للأسلاك   

4/ الإنشاءات:


•    مسكن للحارس   
•    مخزن                        

5/ آلات الحراثة:

80 مرش (ارزوار)
80 مجرفة الأعشاب رتو   
40 مجرفة مستديرة       
40 مجرفة bêche    
40 houe       
40 أداة الحفر       

6/ حاجات أخرى من أجل إنتاج أفضل

المعدات   
تأجير الجرار   


المواد الزراعية

إن مساحة 1 هكتار هي التي ستزرع خلال السنة، لذلك فإن حاجتها من المواد الزراعية هي كالتالي:
1)    البذور:

جزر (كاورت)
ناف       
البصل       
الخس (صلات)
الطماطم   
الملفوف (سوبوم)
البطيخ (ميلوه)   
البانجان (إيبرجين)       
الأسمدة
- اير               
- 10.10-20        
- سلفات البوتاسيوم     
منتجات المعالجة
نماكير كرانيل                   
دسي                       
خدمات خارجية
-    نقل المشتريات   
-    نقل المحصول       
-    نقل المعدات       
-    تهيئة الأرض       
-    المحروقات       
المشروع الحيواني

 شراء حيوانات:            
الإبل            10
البقر            20
الغنم            60
 
المردود المتوقع لهذا المشروع:
الجزر (كاروت)    30
ناف            30
البصل            30
الخس (صلات)    14
 الطماطم        30
الملفوف (سوبوم)     20
الشمام (ميلوه)        30
البانجان (إيبرجين)    30
بتراف            30

المردود المتوقع للمشروع الحيواني
النوع                        الكمية               
الإبل (حليب)              1450
البقر(حليب)               20
الغنم (لحوم أولادها)     60 (3 أشهر)



الأربعاء، 10 ديسمبر 2014

مشروع بناء مسجد في قرية موريتانية

للمسجد مكانة عظمى، وأهمية بالغة في الإسلام،  فهو محل أداء شعائر المسلمين التعبدية من صلاة واعتكاف، وقراءة قرآن، وذكر الله تعالى، وهو محل الهداية والتوجيه، ومنبع العلم والتعليم، ومنبت التربية والتثقيف، وينبوع العلم والمعرفة والتثقيف، وهو النور المشع في قلوب المؤمنين، وهو ميدان تخريج العلماء والأبطال والقادة والمفكرين، وهو ساحة التقاء المسلم بأخيه المسلم، على منهج الله تعالى، وعلى عبادة الله تعالى، فهذا يدل على أهميته وعظم منزلته، ولذلك فضل الله المساجد، ورغب في عمارتها، وجعل الأجر الجزيل على بنائها- حسيا ومعنويًا - وأشاد بعمارها والمهتمين فيها.

يقول الله تعالى: {إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ} التوبة: 18.

وقال سبحانه: {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ - رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاَةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ}

[النور: 36 - 37].

ولأهميتها نسبها الله تعالى إليه، فقال: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} [الجن:

18].

وقد ندب الرسول -صلى الله عليه وسلم- لعمارتها، جاء في الصحيحين عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: «سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: (من بنى لله مسجدا بنى الله له كهيئته في الجنة) ». وعند ابن ماجه وأحمد مرفوعًا: «من بنى لله مسجدًا ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة».

لذلك  كله فقد سعت الجمعية الموريتانية للتحسيس حول مخلفات الجهل والاضطهاد والأمراض الاجتماعية إلى بناء المساجد وعمارتها، والبحث عن الخيرين من المسلمين ممن يريد بيوتا في الجنة من أجل تنفيذ رغباتهم وتشييد المساجد في القرى الموريتانية التي تعاني من انعدام هذا المرفق الإسلامي الذي لا غنى عنه لكل قرية وكل حي.

الموقع والمواصفات:

موقع المسجد قرية في ولاية الترارزه يسكنها ما يزيد على 125 سرة، ويبلغ المصلون فيها ما يزيد على 200 مصل ذكر، سواء وجد في القرية مسجد قديم صغير لا يتسع للمصبين، أو لم يوجد فيها مسجد، لأن الكثير من المساجد في القرى الموريتانية لا يتسع للمصلين حيث أسس على نفقة القرويين الذين لا يمكنهم تحمل تكاليف بناء مسجد مناسب، حتى إن بعضهم يصلي في الهواء خارج المسجد. وقد بني الكثير من هذه المساجد منذ التسعينات من القرن الماضي، وجلهم مغطى بالزنك، مما يجعل من الضروري إنشاء مسجد من البيتون المسلح يتسع لجميع المصلين.

 دراسة بناء المسجد :

- مواصفات البناية المقترحة:

البناية من الإسمنت المسلح بطلاء جيد والأبواب من الخشب الجيد والنوافذ من الألمنيوم.

- مخطط البناية المقترحة:

المسجد: طابق أرضي واحد بقياس: 9 متر ×8 متر

المرافق : عددها 2 بأبعاد : 3×2


مشروع البئر الاتوازي في القرية

يعاني سكان قرى ولاية الترارزة في موريتانيا من العطش الشديد وخصوصا في أيام الصيف، وجل هذه القرى تتوفر على  آباتر سطحية ، يستخرج الماء منها بواسطة الحيوانات (الحمير، الثيران، الجمال) ويلاقي السكان مشقة كبيرة في سبيل ذلك، كما أن هذه المياه تكون غير نقية وبالتالي غير صحية نتيجة صبها في أحواض مفتوحة يشرب من الحيوانات والإنسان، وتتلقى الأتربة والملوثات.
ويتم بعد ذلك  نقله إما بأيديهم (جره) ، أو حمله على ظهور الحيوانات، مما يشكل عائقا كبيرا أمام السكان، وخصوصا الأسر التي يكون جل رجالها في المدينة، أما في فصل الصيف الحار فإن الوضع يعتبر كارثي في هذه القرى.
وبما أن هذه القرى كما جل المناطق الموريتانية تتوفر على شمس حارقة أغلب أيام السنة، ومعظم مناطقها تقع بعيدا عن شبكات الكهرباء الرسمية وكذا شبكات المياه، فإن استخدام الطاقة الشمسية هي أسهل الطرق التي يمكن بواسطتها  استخراج المياه من الآبار العميقة.
ويعتبر اسـتخدام الطاقة الشـمسـية لضخ المياه الجوفية من أهم تطبيقات اسـتخدام الطاقة الشمسية كطاقة بديلة نظرا لما يحققه من توفير اقتصـادي على المدى الطويل. وبالإضافة إلى أن اسـتخدام الطاقة الشمسية لضخ المياه للاسـتعمال اليومي في المنازل البعيدة عن الخدمات البلدية فإن ضخ المياه الجوفية لابديل له اقتصاديا لاسـتخدامات الزراعة وتربية المواشـي ذلك أن 100 رأس من البقر الحلوب يشـرب ما يزيد عن 13500 ليترا من الماء يوميا مما يتطلب الكثير من الطاقة والتي يمكن توفيرها باستخدام المضخات التي تعمل بالطاقة الشمسية.

نسـتخدم المضخات الغاطسـة في هذه الآبار لضخ المياه من الآبار نظراإلى أنها عميقة (65 إلى 100 متر) بينما في حين تسـتعمل المضخات السطحية للآبـار الغير عميقة، ونظريا فإنه من الممكن إسـتخدام المضخات السطحية لضخ المياه من آبار بعمق 10 أمتار والتي لايقل منسـوب الماء الثابت فيهـا عن الثلاثة أمتـار.
ومن الجدير بالذكر بأن المضخـات الغاطســة المستخدمة  تتطلب أن يكون الأنبوب المتدلي إلى البئر مناسب. أيضـا فإنه لا يتم اسـتخدام البطاريات ضمن أنظمة ضخ المياه بواسـطة الطاقة الشـمسية نظرا لكون اسـتخدام البطاريات لعمليات الضخ الليلي يسـبب نقصان في الكفاءة.

1)   موقع المشروع : قرية في ولاية الترارزه - موريتانيا

2)    عمق المياه عن سطح الأرض : 100 متر 

3)    معدل التدفق المطلوب : 60لتر في الدقيقة

4)   حجم الخزان : 30 متر3.

5)    ارتفاع الخزان من مستوى سطح الأرض : 12 متر.

 يعاني سكان هذه القرى من العطش وخصوصا في جميع أيام السنة، وكذلك مواشيهم، ويضطرون إلى استخراج المياه من جوف الأرض باستخدام الحبال والحيوانات (الحمير والإبل، والبقر أحيانا )


.
 

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More